عبد الحسين الشبستري

431

أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع )

بالكوفة سنة 124 ، وهربت به أمه وبأخيه عبيد بن يقطين إلى المدينة ، فلما ظهرت الدولة الهاشمية ( العباسية ) ظهر يقطين ، وعادت أم علي بعلي وعبيد . فلم يزل يقطين في خدمة السفاح والمنصور ومع ذلك كان يتشيع ويقول بالإمامة وكذلك ولده ، وكان يحمل الأموال إلى جعفر الصادق عليه السلام ونم خبره إلى المنصور والمهدي فصرف اللّه عنه كيدهما ، وتوفي علي بن يقطين رحمه اللّه بمدينة السلام بغداد سنة 182 وسنه يومئذ سبع وخمسون سنة ( ثم إستطرد في ترجمته وذكر وفاة أبيه ثم ذكر كتب علي وطرقه اليه ) ، فهرست النديم ص 279 ، الكافي 1 / 301 و 2 / 11 و 3 / 518 و 4 / 523 وفيه : عن علي بن يقطين قال : سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن التقصير بمكة فقال عليه السلام : أتم وليس بواجب إلّا أني أحب لك ما أحب لنفسي ، الكامل في التاريخ 6 / 89 ، الكنى والألقاب 2 / 355 ، لسان الميزان 4 / 268 وفيه : قتله الهادي ( العباسي ) على الزندقة سنة 167 ، مجمع الرجال 4 / 234 و 240 و 241 ، معالم العلماء ص 64 ، معجم الثقات ص 87 ، معجم رجال الحديث 12 / 227 - 240 و 23 / 51 ، معجم المؤلفين 7 / 262 ، المناقب 4 / 325 وفيه : من خواص أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام ، منتهى المقال ص 226 ، من لا يحضره الفقيه 1 / 268 ، منهج المقال ص 240 ، نقد الرجال ص 246 ، هداية المحدثين ص 120 ، هدية العارفين 1 / 667 ، الوجيزة ص 42 ، وسائل الشيعة 20 / 273 . 331 - الساباطي أبو اليقظان ، وقيل أبو الفضل عمّار بن موسى الساباطي ، الكوفي ، المدايني . من ثقات محدّثي الفطحية ، وكان من وجوههم ورؤسائهم ، واليه تنسب الفرقة العمّارية من الفطحية ، وله كتاب . كان كوفيا سكن المداين . روى عن الإمام الصادق عليه السلام أيضا ، ويقال أدرك الإمام الرضا